السيد محمد جعفر الجزائري المروج
62
منتهى الدراية
حينئذ ( 1 ) لا معنى للتعبد بالسند في الكل إما للعلم بكذب أحدهما ، أو لأجل ( 2 ) أنه لا معنى للتعبد بصدورها مع إجمالها ( 3 ) ، فيقع ( 4 ) التعارض بين أدلة السند كما لا يخفى .
السيد محمد جعفر الجزائري المروج
62
منتهى الدراية
حينئذ ( 1 ) لا معنى للتعبد بالسند في الكل إما للعلم بكذب أحدهما ، أو لأجل ( 2 ) أنه لا معنى للتعبد بصدورها مع إجمالها ( 3 ) ، فيقع ( 4 ) التعارض بين أدلة السند كما لا يخفى .